Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Enter your text here...
Whatever
Back Home
* الترفيه عن الناس قديم كقدم الحياة فى جميع المجتمعات وفى جميع العصور والأمم البغاء كذلك احتل مكاناًً احتل مكانا بارزا فى "أنشطة" الإمبراطوريات والمماليك والجمهوريات بعضها أقره بعضها تغاضى عنه بعضها تصدى له إلا من القليل القليل منها "دولة" أو جعله قطاعا عاما إن لم "تملكه" الدولة، دعمته ماديا وتبنته معنويا رأت فيه حلا لمشاكل عدة فى شأنى الثقافة والمجتمع.
* (سوق الخيل) اسم معروف لكل سكان (أبو ظبى) لأن اسم المقر الرسمى للبغاء الذى يقع على مشارف البحر قرب النادي السياحى، وقد ارتبطت أوكار البغاء هذه باسم الشيخ زايد بن سلطان ليس لأنه من روادها لا سمح الله وإنما لأنها لم تكن فى عهد أخيه الشيخ شخبوط الحاكم السابق الذى حكم أبو ظبى 38 سن وسقط بانقلاب عسكرى قادة المعتمد البريطانى بالسادس من (أب) أغسطس 1966 لصالح زايد بن سلطان.
* أوكار البغاء هذه تدار من "الديوان الاميري" منه تصدر الرخص و "اللياسن" والتعرفه أيضاً، ولأن النهضة العمرانية التي شهدتها الجزيرة المثلثة (أبوظبى) كانت تدار من مراكز شركات لمقاولات الكبرى فى لندن ولان لندن هي التي أطاحت بالحاكم السابق شخبوط واستبدلته بأخيه زايد ولأن هذه الشركات العملاقة تحتاج إلى عمالة شابه لانجاز مشاريعها العمرانية الضخمة بأقل كلفه ممكنة فإنها توجهت إلى الدول الأسيوية الفقيرة لاستيراد العمالة اليدوية منها ولممارسة أقسى درجات التوفير فى تكلفة استيراد العمال العزاب . أما المتزوجون منهم فتشترط عليهم السفر بدون زوجاتهم مما ضاعف عدد الذكور وأفرز اضطرابا فى الميزان الاجتماعي هدد عائلات وزوجات الخبراء الأوربيين بالخطر بتكرار حوادث الخطف والاغتصاب الأمر الذى دفع بـ "طويل العمر" إلى تلبية طلبات الشركات الأوروبية بايجاد مقر رسمى للبغاء وللخمور يستوعب هذا التدفق البشرى الهائل من العزاب المكبوتين فى الجزيرة المثلثة والذين يعيش كل عشرة أفراد منهم فى جحر فظهرت (سوق الخيل) على مقربة من (الكورنيش). وعلى بعد امتار من النادي السياحي
* وبدأت " سكة الخيل " تتحول من أعشاش وخيم إلى "براكيات" كبيرة تعمل فيها غانيات من كل الدول الأسيوية والأوربية والعربية ولكل غانية (سعرها) و (رخصتها) ووسيطها لدي رئيس "الديوان" وعمولتها أيضاً.
* للتعمية والاحتواء أصدر الرئيس الشيخ زايد بن سلطان قرارا بتكوين أول مجلس استشارى للإمارة عام 1971 ليكون كبش الفداء فيما بعد.
* كان ذلك فى أواخر الستينات ومطالع السبعينات حيث بدأت العائلات العربية المحافظة التي تعيش وتعمل فى أبو ظبى فى قطاعات التعليم والإدارة وكلها جاليات وافدة بعقود خارجية ووفقا لاتفاقيات مع الدول العربية مما أدي إلى انتشار الأمراض الجنسية بين طلبة المدارس وبعد أن أصبحت سوق الخيل حيا "سياحيا" يقع فى قلب الجزيرة الصغيرة التي لا تزيد مساحتها عن 26.000 ميل مربع تغص حسب احصاء عام 67 بـ 46500 نسمة الأمر الذى أوقع الحاكم فى حيرة من أمره.
* فوجود سكة الخيل بهذا الشكل الرسمى العلنى يتعارض مع الصورة التي يحب أن يظهر بها الرئيس أمام الناس وهي صورة الرجل (المؤمن) سليل الأسرة النهيانية.
* ووجود "السوق" على مرمى حجر من قصره ومن السفارات العربية فى شارع حمدان أصبح مصدر قلق وإحراج له بخاصة وأن السعوديين بدأوا يلمحون إلى هذا الوضع. فلقد كان يحرص على رضى السعوديين ليس لمركز الثقل الذى يمثلونه فى المنطقة وحسب وإنما أيضا لأنهم الجهة التي يعتمد عليها فى كل صراع متوقع ومحتمل مع السلطان قابوس حول واحة البريمى التي تدعي الإمارات أن لها فيها نصيبا هو ما يسمى اليوم بمدينة (العين) التي كانت بأمره زايد قبل أن يستولى على الحكم .
العمالة الرخيصة التي أتت بها الشركات الأوروبية لإنجاز أعمال البناء والطرق والحفر فى الإمارات والتي لا يمكن للشركات المذكورة الموافقة على أبدالها بالعمالة العربية، التي تعنى مزيدا من المصاريف ومزيدا من تكريس الهوية العربية فى "الإمارات المتصالحة" التي جل سكانها خليط من الفرس والهنود والبلوش والزنجباريين.
* من أجل كل ذلك اتخذ الشيخ زايد بن سلطان قراره فى عام 1973 بنقل مقر البغاء الرسمى من العاصمة ابو ظبي إلى المنطقة الصناعية فى مدينة العين لتصبح على مقربة من مدينة "الباتان" وهي مدينة من "البراكيات" وسعف النخيل قائمة بذاتها لا يقطنها إلا الذكور فقط من قبيلة الباتان الاسيوية وحتي يحافظ الشيخ زايد على شعرة معاوية استبدل سوق الخيل فى أبو ظبى بصورة من البغاء الأوروبى المتحضر نوعاً والذى يعمل تحت إطار الملاهي الليلية أوجدوا ما يسمى بملهى "إيوان" وكان هذا ملهى ليلي اوروبي النمط يقع فى الطابق الأول من مبنى وزارة التربية والتعليم على مشارف البحر فى قلب المدينة وطور ملهى " ايوان " أعماله باستيراد غانيات من أوروبة ... وفرخ الملهى ملاه أصغر منه فى فنادق "العين بلاس" و " الخالدية" و "عمر المختار" و "زاخر" و "ستراند" الذى يمتلكه وزير الأوقاف والشئون الإسلامية الشيخ محمد بن حسن الخزرجى والذى له الفضل الأول فى إدخال الفلبينيات إلى مطاعم وفنادق الإمارات وجعل الخمور في متناول الجميع عربا وأعاجم كفارا مثلى ومسلمين مثل الخزرجى.
* إذا كان الشيخ الرئيس زايد بن سلطان قد استطاع من نقل المقر الرسمى للـ ""ترفيه" إلى مدينة العين أن يحل مشكلة البغاء العلنى في عاصمته وما يسببه من إحراجات، إلا أنه نقل المشكلة لابن عمه الشيخ طحنون بن محمد حاكم العين والذى يعاني أصلا من مشكلة الدفاع عن المدينة وحمايتها من أطماع السلطان العمانى قابوس بن سعيد الذى يهدد دائما بابتلاع المدينة، ليس بسبب قوته العسكرية وقرب معسكراته من قصر طحنون وحسب وإنما وهذا الأهم ل أن أكثر من 95% من سكان مدينتى العين وأبو ظبى من شرطتها ودركها هم أصلا من العمانيين العاملين فى الإمارات والذين ينتقلون بين البلدين دون جوازات سفر ومرور.
* نصبت سوق الخيل براكياتها وخيمها فى مدينة العين على سفوح جبال (حفيت) بالقرب من المنطقة الصناعية وفى مقابل مدينة لعزاب (الباتان)، إلا أن ذلك لم يحل المشكلة ولم يغمض العيون عن ممارسات رئيس الدولة، الذى يلبس فى النهار عباءة عمر بن الخطاب ويستبدلها فى المساء بعباءة أبى نواس، حيث بدأت العائلات العربية الوافدة والمحافظة، التي تسكن المدينة، تتذمر بصوت مسموع، بعد أن أصبحت "السوق" تشكل نقطة جذب للمراهقين والمراهقات من طلبة المدارس وتفجرت المشكلة فى عام 1977 عندما تبين أن بعض العاملات مساء فى محلات الترفيه هن من المدرسات المربيات فى الصباح اللواتي وجدن أن المومس فى سوق الخيل يمكنها أن تكسب فى ليلة واحدة ضعف ما تحصل عليه المدرسة فى شهر.
* اضطر الحاكم الوقور إذن إلى إلغاء "السوق" وإغلاق أبوابها ولكن هذا لا يعني أن الستار قد أسدل نهائيا على (البغاء) الرسمى لأن السلطات سعت إلى تطوير العمل فيه واستبداله بالصورة الأوروبية المعروفة والتي تجسدت فيما يلي:
أولاً: انتشرت أقسام المساج فى الفنادق وزاد الإقبال عليها تحت ستار تشجيع العلاج الصحى (السونا).
ثانياً: انتشرت ظاهرة فرق (المعلاية) وهي فرق غنائية راقصة من "اللوطيين" تدعمها الدولة تحت ستار تشجيع التراث الشعبى وجميع الراقصين من الرجال المتشبهين بالنساء والذين يتعاطون هرمونات أنثوية تجعلهم جنسا ثالثا فى وقت قياسى ويعرف الراقص فى هذه الفرق باسم (الصاروخ) وتكاد لا تفرقه إذا رأيته فى الشارع عن النساء وفى قصور بعض الشيوخ الكثير من الصواريخ.
ثالثا: ظاهرة انتشار وكلاء السياحة والسفريات وكلها مكاتب ووكالات مملوكة لطويلة العمر وهذه تقدم لأبناء الإمارات والمقيمين فيها رحلات سياحية إلى فنادق بانكوك وبمبى وبوخارست وصوفيا بأسعار متهاودة جدا تقل عن عشر السعر الرسمى المتداول فى الاسواق العالمية حيث تقدم مكاتب هذه الوكالات فى تلك العواصم خدمات مماثلة لما كانت تقدمه سوق الخيل وبأسعار أقل مع (صواريخ) أكثر شقارا واحترافا وهربسة.
رابعاً: زيادة عدد الفنادق والملاهي الليلية لاستيعاب ازدياد العمالة الاسيوية والأوروبية ولتخفيف حدة تجاوزات العزاب التي تفجرت مع حادثتين كان لهما أوقع الأثر على العرب الوافدين فى الإمارات وهما:
(1) حادثة اختطاف الطفلة ليلى وعمرها سبع سنوات اغتصابها وقتلها من قبل أحد العمال الاسيويين فى رأس الخيمة.
محاولة اعتداء الشيخ سلطان نائب القائد العام للجيش والابن الثاني للشيخ الحاكم على بنات جامعيات من عائلات معروفة فى دبى عندما تصدى مع بعض صحبة لسيارتهن على طرق دبى العين فى محاولة لاختطافهن وقد أدت هذه الحادثة إلى إقالة "القائد العسكرى" وتسفيره إلى سويسرا تحت ستار العلاج ولما أشار أحد شعراء الإمارات إلى هذه الحادثة من بعيد تم الزج به فى السجن دون محاكمة.
التربية البيئية والسكانية
يطلق مصطلح السكان على مجموعة من الأفراد يعيشون من الأفراد يعيشون في زمان ومكان معين وترتبط بينهم علاقات اجتماعية 0

الديمغرافيا ( علم السكان ) : العلم الذي يعنى بدراسة السكان من حيث النمو والخصائص والعوامل التي تؤثر فيها 0

أنواع علم السكان ( الديمغرافيا ) :

1-     التاريخي : ويهتم بدراسة المجتمعات القديمة 0

2-     الوصفي : ويختص بدراسة عدد السكان في المجتمع وتوزعهم الجغرافي ونيتهم وتطورهم 0

3-     النظري : ويتناول قضايا السكان تناولاً عاماً ومجرداً 0

تطور سكان العالم عبر مراحل التاريخ :

لا توجد لدينا إحصائيات دقيقة عن تطور سكان العالم عبر مراحل التاريخ المختلفة ، ويقدر المؤرخون عدد سكان العالم عند اكتشاف الزراعة نحو /5-8 / مليون نسمة وعند مولد السيد المسيح كان نحو / 300 / مليون نسمة واستمر في الزيادة البطيئة إذ كانت الأمراض والأوبئة تقضي على حياة أعداد كبيرة من البشر وفي عام 1500م أصبح العدد / 600 / مليون إنسان وفي عام 1750م بلغ / 800 / مليون وبدأ معدل الزيادة في الارتفاع وفي عام 1850م وصل العدد إلى /1300 / مليون وفي عام 1900م إلى / 1700 / مليون ثم ارتفع /2500 / مليون في عام 1950م وفي عام 1975م وصل العدد إلى     / 4000/ مليون وفي عام 1982م أصبح / 4800 / مليون هذا يعني أن الزيادة كانت في السنوات الأخيرة ، ففي صباح كل يوم يولــد حوالي         / 220000/ طفل جديد وفي كل سنة يزداد سكان العالم ما بين / 76-80 / مليون نسمة 0

فعلى سبيل المثال فإن عدد سكان العالم قد تضاعف خلال 44 سنة فقط من 2,5 مليار عام 1950م حتى 5,6 مليار عام 1994م ، وما لم تتزايد معدلات الوفاة بشكل حاد فإن تعداد السكان قد يبلغ /10-11 / مليار عام 2050م و/ 14 / ملياراً عام 2100م كما في الشكل التالي :



يبين الشكل تطور سكن العالم عبر مراحل التاريخ المختلفة حتى 2100م

( المعطيات من البنك الدولي – الأمم المتحدة )

التعريف الوطني للتربية السكانية :

جهد تربوي يهدف إلى توعية المتعلمين بالظاهرات السكانية وعلاقتها بالموارد المتاحة لاتخاذ مواقف رشيدة ومسؤولة حيال تلك الظاهرات ، بما يخدم التنمية الشاملة في القطر ويساعد على تحسين نوعية الحياة للفرد والأسرة والمجتمع 0

أهداف التربية السكانية :

-         الإسهام في تجديد النظام التربوي وتطويره ، وتنمية الوعي السكاني لدى المتعلمين 0

-         إظهار التأثير المتبادل بين النمو السكاني ومظاهر الحياة المتنوعة للفرد والأسرة والمجتمع 0

-         تكوين مواقف ملتزمة تجاه بعض القضايا السكانية لدى الجماهير لتتخذ سلوكاً منسجماً مع نوعية الحياة التي ترغب فيها 0

أسلوب إدخال المفاهيم السكانية في المناهج التربوية في مرحلة التعليم الأساسي :

يتم إدخال المفاهيم الأساسية ومفاهيمها الفرعية في محتوى المواد التعليمية المتعددة : اللغة العربية – التربية القومية الاشتراكية – الجغرافية – العلوم والتربية الصحية – الرياضيات – التدبير المنـزلي بأسلوب الدمج متعدد الفروع وذلك بتشريب المفاهيم السكانية في جميع المواد وفقاً لطبيعتها وموضوعاتها .



مميزات هذا الأسلوب :

-         دراسة الظاهرة السكانية من جوانبها المتعددة ، لتكوين قاعدة معرفة عريضة حولها من خلال المواد التعليمية ذات العلاقة 0

-         عدم اللجوء إلى معلم مختص للتربية السكانية 0

-         مراعاة وجود المعرفة في المواد المتقاربة ( اجتماعيات – العلوم والتربية الصحية – اللغة العربية ) 0

-         عدم التعمق والتخصص في دراسة المفاهيم السكانية مراعاة لمستوى التلاميذ 0

ثالثاً : التربية البيئية :

لقد تعددت الآراء في معنى التربية البيئية ومفهومها ومدلولها وذلك بتعدد مدلول العملية التربوية وأهدافها من جهة ومدلول البيئة من جهة أخرى ، فقد يرى بعض المربين أن دراسة البيئة في حد ذاتها ضمان لتحقيق تربية بيئية ، في حين يرى بعضهم الآخر أن الأمر أشمل من ذلك وأعمق وليست التربية البيئية مجرد تدريس المعلومات والمعارف مثل المشكلات البيئية كالتلوث وتدهور الوسيط الحيوي واستنزاف الموارد ولكنها تواجه في حقيقة أمرها طموحاً أكبر من ذلك يتمثل في جانبين هما :

1-     إيقاظ الوعي البيئي والذي يتمثل في تمكين الإنسان من القدرة على انتقاء التكنولوجيا وتطويعها في خدمة البيئة لتأهيلها للمرحلة الثانية من التنمية في مرحلة الإبداع تسهم في بناء الإنسان المتطور في تفكيره 0

2-     تنمية القيم التي تحسن من طبيعة العلاقة بين الإنسان والبيئة 0

لذلك عملت وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية على إعداد ملامح استراتيجية للتربية البيئية بالتعاون مع منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتنسيق مع الوزارات والمنظمات الشعبية المعنية حيث تحدد مفهوم التربية البيئية وأهدافها من خلال تكوين المعرفة البيئية الأساسية وتنمية الوعي البيئي لدى المتعلم وتكوين القيم الوطنية والتربوية لاتخاذ مواقف مسؤولة تجاه البيئة واستثمارها وتمكن الأفراد من المشاركة النشطة ذاتياً واجتماعياً في حماية البيئة 0

التربية البيئـية : نهج تربوي لتكوين الوعي البيئي من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه وتمكنه من التفاعل مع بيئته الاجتماعية والطبيعية بما يسهم في حمايتها وحل مشكلاتها واستثمارها استثماراً مرشداً 0

دواعي اهتمام وزارة التربية بالتربية البيئية :

1-     انطلاقاً من كلمات وتوجيهات القائد الخالد حافظ الأسد :

" الوطنية تعني أن نكون غيارى على كل ما في الوطن ، على الإنسان والأرض ، على كل شجرة ، وعلى كل قطرة ماء ، على كل بيت ومدرسة ، على كل درب وشارع ، في قرية أو مدينة ، على كل زهرة ووردة ، في طريق أو حديقة ، أن نكون غيارى فنحافظ ونصون ونحسن كل شيء فوق أرض هذا الوطن وتحت سمائه " 0

2-     المشكلات البيئية المعاصرة التي يمر بها الإنسان ويؤثر فيها ويتأثر بها سلباً وإيجاباً 0

3-     التزايد السكاني الذي أدى إلى استنزاف الموارد البيئية كما أن زيادة السكان أدت إلى إزالة الغابات والتي أدت إلى ما يسمى التصحر وانجراف التربة ، كل ذلك أدى إلى الإخلال بالتوازن البيئي ، كل هذا حث وزارة التربية على إدخال التربية البيئية في البرامج التعليمية 0

أهداف التربية البيئية :

آ- في مجال المعارف :

1-     اكتساب التلميذ المفاهيم الأساسية في البيئة ومكوناتها 0

2-     إدراك التلميذ العلاقات والتفاعلات بين الجوانب البيئية ( الطبيعية ) والاجتماعية والاقتصادية 0

3-     إدراك التلميذ أثر العوامل الداخلية والخارجية في التغير البيئي 0

4-     إدراك التلميذ أهمية التوازن البيئي 0

5-     إدراك التلميذ أهمية الموارد البيئية كثروة وطنية ( اقتصادياً وجمالياً ) 0

6-     تعرف التلميذ مخاطر تلوث البيئة والمشكلات التي تنجم عن ذلك 0

7-     تفهم التلميذ أهمية الجهود الوطنية لحماية البيئة وتنميتها 0

ب- في مجال القيم والاتجاهات :

1-     تعزيز تفاعل التلميذ مع بيئته والمحافظة عليها 0

2-     تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو دور الكائنات الحية في التوازن البيئي 0

3-     تنمية الإحساس لدى الطالب بأهمية العمل الجماعي في حماية البيئة واستثمار مواردها 0

4-     تعزيز الاتجاه الإيجابي للحد من تلوث البيئة وتدهورها 0

5-     تقدير جهود الدولة في حماية البيئة وتنميتها إضافة للمشاركة الفاعلة في تعزيز هذه الجهود 0

ج- في مجال المهارات :

1-     تطوير مهارات التفكير العلمي في التعرف على المشكلات البيئية والمشاركة في حلها 0

2-     تنمية مهارات تصنيف العينات المتنوعة التي تجمع من البيئة 0

3-     تنمية مهارات الطلاب العملية بإنشاء الحدائق والمحميات البيئية 0

4-     تنمية مهارات الإبداع 0

أسلوب بناء مناهج التربية البيئية في المرحلة الابتدائية :

يوجد ثلاثة أساليب لبناء المناهج في المجال البيئي :

1-     أسلوب الدمج متعدد الفروع : وهو تشريب المفاهيم والموضوعات البيئية في جميع المقررات الدراسية حيثما كان ذلك ملائماً وهو أسلوب ينسجم مع الأسس النفسية لتعلم المفاهيم البيئية ويحقق ترابطها مع جميع فروع المعرفة ويسمح بتحقق شمولية التعليم البيئي ، شكل ( 1 ) 0

2-     أسلوب التخصصات المتداخلة ( المدخل المستقل ) : يركز هذا الأسلوب على تنظيم المفاهيم البيئية في مقرر واحد يسمح بالربط وتوضيح العلاقات بين المفاهيم البيئية الأساسية كما يمكن من التعمق بها كلما انتقلنا لصف أعلى ، شكل ( 2 ) 0

3-     أسلوب الوحدات الدراسية : وهو الذي يعتمد على تخصيص وحدات دراسية بيئية في المناهج المتعددة وبخاصة في العلوم الحيوية والمواد الإنسانية واللغات ، شكل ( 3 ) 0

ويمكن إضافة أسلوب آخر وهو أسلوب الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية وقد تكون تعزيزية وإغنائية لمناهج وكتب المواد الدراسية المختلفة أو ذات صيغة عامة مستقلة وتعتمد على كفايات المعلمين وقدراتهم في إدخالها ضمن الحصص الدراسية لباقي المواد أو ضمن الأندية المدرسية 0

أساليب تدريس التربية البيئية :

      من الأساليب التي يمكن استخدامها في تدريس التربية البيئية : المدخل البيئي وأسلوب حل المشكلات ، فمن خلال هذين الأسلوبين يمكن تحقيق أهداف التربية البيئية بصورتها الشاملة ، وفي كلا الأسلوبين يكون التلميذ هو محور العملية التعليمية التعلمية مع استخدام الطرق والأنشطة التي تحقق إيجابية التعلم وفاعليته عن طريق التعلم الذاتي 0

1-     المدخل البيئي : يعد المدخل البيئي أحد المداخل الهامة التي تستخدم في تدريس التربية البيئية ، والذي يمكن من خلاله تحقيق أهداف التربية البيئية حيث يؤكد المدخل البيئي على التعلم من البيئة من خلال الزيارات والرحلات التي يقوم بها المتعلمون وفيها يحدث البحث والتقصي والوصول إلى النتائج العلمية كما أنه يركز على أن يكون المتعلم هو محور العملية التعليمية حيث يتعرف على البيئة ومكوناتها ومشكلاتها بنفسه ، ويقترح بعض الحلول المناسبة لمشكلات بيئته التي يعيش فيها من أجل تحسين البيئة ، ومن هذا يتضح أن المدخل البيئي يحاول أن يرتقي بالمتعلم من مستوى التعرف على البيئة إلى التعامل معها ، وصولاً إلى تحديثها والارتقاء بها 0

2-     أسلوب حل المشكلات : وهو يعد من الأساليب الجيدة في تدريس التربية البيئية ويطلق الكثير من التربويين والمهتمين بالتربية البيئية على هذا الأسلوب الطريقة العملية للوصول إلى النتائج واقتراح الحلول 0

وتتلخص عناصر هذه الطريقة في عمليات رئيسية هي على النحو التالي :

آ- الشعور بالمشكلة : عندما يشعر التلاميذ بأن هناك مشكلة ما في بيئتهم المحلية فإنهم سيرغبون في دراستها لمعرفة أسبابها وكيفية مواجهتها واقتراح بعض الحلول البسيطة لها 0

ب- تحديد المشكلة : يعتبر تحديد المشكلة من المهارات الأساسية اللازمة لها ، والخطوة الأولى لعملية فهمها 0

ج- جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشكلة : ويتم ذلك عن طريق المسح الذي يجربه التلاميذ في بيئتهم المحلية لجمع البيانات والمعلومات عن البيئة المحلية طرق وأساليب متعددة مثل الملاحظة والمقابلة 0

د- تنظيم المعلومات : وهي مرحلة التصنيف التي تعتبر إحدى المهارات الهامة في مجال التربية البيئية والتي ينبغي تنميتها 0

هـ- عرض المعلومات وتقويمها : وفيها يتم عرض المعلومات التي جمعها التلاميذ لتقويمها وأخذ المعلومات الهامة والمتعلقة بالمشكلة واستبعاد المعلومات التي لا تتعلق بالمشكلة 0

و- الوصول إلى النتائج : يمكن للتلاميذ بعد استعراضهم للمعلومات استخلاص النتائج وإرجاعها إلى أسبابها ثم تحديد الآثار التي يمكن أن تترتب على النتائج وتحليلها 0

ز- تقديم حلول بسيطة للمشكلة : وفيها يمكن اقتراح بعض الحلول البسيطة لهذه المشكلة ، ومما تجدر ملاحظته أن الهدف هنا هو تدريب التلاميذ على بعض عمليات التعلم وكيفية التفكير في حل بعض المشكلات البيئية البسيطة 0
سوسيولوجيا الصحة

طبيعة عمل الممرّضين والممرّضات:

يشغل الممرضون والممرضات مكانة مساوية تقريباً للمكانات التي يشغلها الاخصائيون الاجتماعيون، أو أخصائيو التغذية، أو العاملون في الصيدلة .

ولكن في الواقع فإن الممرضين والممرضات هم الذين يديرون العمل اليومي لرعاية المرضى ويتخذون الكثير من القرارات اليومية في هذا الشأن، ويشكلون الصورة العامة للمؤسسة الصحية التي يعملون بها, وتقوم الممرضة/الممرض في النسق الطبي بمجموعة من الأدوار الحيوية التي يغلب عليها التساند الوظيفي مع الأدوار الأخرى والاعتماد المتبادل بينها. وتتمثل هذه الأدوار بـ: (1990م، ص ص166-170) .

أ‌. الممرضة كمترجمة Interpreter: حيث تشرح الممرضة للمريض لغة الخدمة الصحية, إذ هي لغة خاصة تقتصر معرفتها على أصحاب المهنة فقط كالأطباء والممرضات.

ب‌. الممرضة كمعلمة ومثقفة Educator: تقوم الممرضة بمهمة المعلم في تعاملاتها مع المرضى وعائلاتهم وتتصل هذه المهمة بدورها كمفسرة ومثقفة.

ج. دور الممرضة كمكمل للأسرة بالمستشفى Family Supplement: فالممرضة هي الوحيدة التي تستطيع أن تقوم بالحفاظ على استمرارية العلاقات والســلوكيات التي اعتادها المريض قبل مرضه, ومساعدته على التخلّص من مخاوفه وغربته عن أسرته وجماعاته الاجتماعية الأخرى. والواقع أن أهمية هذا الدور تزداد حــينما يكون المريض طفلاً, فالطفل يعتمد مباشرة على علاقاته الأسرية التي توفر لـه وحدها الإحساس بالأمان والاستقرار العاطفي.

د‌. الممرضة كمصدر يزوّد المريض بالثقـة Confidence: فالممرضة تقوم بمساعدة المريض على استرداد معنوياته التي فقدها بالمرض, وتعمل على استعادة راحته والتخلص من الشعور بالضيق.

هـ. الممرضة كقائد Leader: فهي القادرة على فهم المرضى بأنهم جماعة اجتماعية, وأنهم يحتاجون إلى العلاقات الاجتماعية ومعنويات الجماعة ويستفيدون من قدرتهم على العيش كجماعة.

ولمهنة التمريض طبيعة خاصة تتمثل بمجموعة من الظروف التي يمكن أن تحيط بمهنة التمريض, وهذه الظروف هي:

1- طبيعة الحراك الاجتماعي (الوظيفي):

من خصائص العمل في مهنة التمريض نقص أو انعدام الحراك الوظيفي إذا ما قورنت بغيرها من المهن (13, 1994, Martin). –فالممرضة تظل دائماً ممرّضة, والمساعدة تظل دائماً مساعدة, وذلك لأن لكل منهما درجة معينة تؤهلها لشغلها درجة تعليمها أو نوعية تدريبها منذ البداية- ونتيجة لذلك "يوجد تدرج مهني يثير الكثير من الصراعات, كما توجد هوّة كبيرة لا يمكن تخطيها بين ذوي الدرجات العليا في التنظيم الرسمي للمستشفى, وهم في الوقت نفسه ذوو المكانات الاجتماعية المرموقة, وهم الصفوة الفنية والإدارية في المستشفى, وبين ذلك الكم الهائل من العاملين الذين يشكلون القوة العاملة بالمستشفى. ورغم ما في ذلك من عدم عدالة وعدم وجود فرص متكافئة للترقي بين العاملين –كما يحدث في كثير من منظمات العمل- إلا أنها تبدو في نظر الجميع أمرا لا مفر منه, وربما يرجع هذا الوضع إلى تنظيم العمل الذي يربط ما بين أفراد "الجماعتين", ويؤدي إلى احتكاكهم الدائم وتلاحمهم من خلال عملهم اليومي, مما يدفعهم إلى تقبل أوضاع قد لا يقبلها غيرهم في منظمات أخرى للعمل"( 1985م ، ص 148).

2- نظرة الأفراد لمهنة التمريض:

يعتقد عدد من الناس بأن دور مهنة التمريض سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية هي أدوار هامشية وغير مهمة بالنسبة للأعمال الأخرى التي يقوم بها الاطباء والصيادلة وفنيّــو المختبر. وقد أدى هذا الاعتقاد الى وجود نظرة استعلائية عند البعض, الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى خلل في النسق الطبي.

3- إزدواجية تبعية الممرضين في المستشفى:

يتبع الممرضون لرئيسين: أحدهما إداري، والآخر طبّي, فعلى سبيل المثال لو أخذنا دور الممرضة المشرفة على قسم في مستشفى ما كمثال لما تقابله في عملها مـن مفارقـات نجـد أنهـا لا تخضع لإشراف رئيس تتلقى أوامره وتعليماته وهو رئيسها الرسمي وفقاً للتنظيم الرسمي للمستشفى, ولكنها في الوقت نفسه يجب أن تخضع لأمر الطبيب المشرف على علاج المرضى المقيمين في القسم الذي تعمل وتشرف على العمل به, باعتباره أكثر منها خبرة وعلماً وهو المسؤول الأول عن علاج المرضى.

إن الممرضين في نظر المرضى وأسرهم وزائريهم من الناحية التقليدية تابعين للأطباء, وهم لقربهم من المرضى يتمتعون بنفوذ ومكانة أقوى من زملائهم العاملين في المستشفى والمساوين لهم من الناحية الإدارية والبيروقراطية, ومع ذلك فإن هذا الوضع المتميّز لأعضاء هيئة التمريض في ظل السلطة المزدوجة في المستشفى قد يضعهم في مواقف صعبة, فقد يضطر أحدهم إلى اتخاذ قرار لأداء خدمة ضرورية عاجلة لمريض لا تحتمل حالته الصحيّة انتظار تعليمات الطبيب المختص. إن العاملين بمهنة التمريض تتعدد الأدوار التي يُطلب منهم أداؤها الأمر الذي يخلق لهم إرباكاً في عملهم (P68:1995, Nettleton). بسبب التبعية المزدوجة لإدارة المستشفى والطبيب المعالج, وقد يتلقى أوامر قد تتعارض مع بعضها البعض في بعض الحالات من مصادر متعددة يحتار أي أمر منها يتبع (1985م ، ص 144).

وهناك بعض المشكلات التي يمكن أن يواجهها العاملون في مهنة التمريض, نذكر منها النظرة الاستعلائية, وعدم الثقة بجهودهم ومعرفتهم الفنية, وعدم اعتراف عدد من الاطباء بالمستوى العلمي والثقافي للممرّضين, وتصورهم أن طبيعة عمل الممرضين تقتصر على تضميد الجروح وحقن الإبر وتقديم الطعام والدواء للمريض(الحسن, وشابو, 1984م ).

4- الصراع في دور الممرض/ الممرضة :

يُعتبر موقف الممرض/الممرضة مثالاً واضحاً للخطوط الصراعية للسلطة في المستشفى بين العمال والإداريين والأطباء. فالممرضة مثلاً "شخص في الوسط".. فهي ممثلة لإدارة المستشفى في تنفيذ السياسات والقواعد والاجراءات من ناحية, كما أنها ممثلة للطبيب ومسؤولة عن تنفيذ تعليماته لعلاج المرضى من ناحية أخرى. وإذا كان هذان الخطان لا ينفصلان إلا أنهما يضعان الممرضة أمام معضلة أشبه باللغز هي كيفية إرضاء أربع جماعات: جماعة التمريض, وجماعة الإداريين, وجماعة الأطباء (المعالجين أنفسهم), وأخيراً جماعة المرضى وهو ما لا سبيل إلى تحقيقه. يُضاف إلى ذلك أدوارها الاجتماعية, فقد تكون زوجة وأم لأولاد ومسؤولة عنهم, وهي تقيـم بعيداً عن الوالدين والأقارب, وتضطر أحياناً لأن تناوب في المستشفى ليلاً, حيث يرفض مجتمعنا مبيت المرأة خارج البيت.

والممرض/الممرضة ملزم بالتنفيذ الحَرفي لتعليمات الطبيب. في الوقت الذي تشغل فيه الممرضة دوراً معيناً في التسلسل الهرمي للسلطة بالمستشفى وتحكمها قواعده ومعاييره الإدارية، وبالتالي فهي تعيش صراعاً شبه دائم بين توقعات الأطباء وتصورات الإدارة والمرضى لدورها المهني, علاوة على دورها كزوجة وأم وربة بيت (1990، ص ص 266-267). ومن الأمثلة على الصراع في دور الممرض/الممرضة, أنه لا يمكنها أن تطرح أفكاراً وأحكاماً مخالفة لتقييم الأطباء وأحكامهم, ولكن إذا كان للممرضة الاستمرار في نسق السلطة, فعليها الالتزام بالهدوء في التعبير عن آرائها وأن تطرح البدائل بدلاً من معارضة وجهات نظر الأطباء, وعليها بين حين وآخر أن توضح اختلاف خبرتها وسلطتها عن خبرة الطبيب وسلطته (1990م ، ص 176).

الدراسات السابقة :

توصل (المكاوي, 1988م )في دراسته الجوانب الاجتماعية والثقافية للخدمة الصحية: دراسة ميدانية في علم الاجتماع الطبي, والتي أجراها في المجتمع المصري بأنماطه السكانية الحضرية والريفية والبدوية, إلى أن الممرضات لا يتمتعن بالاستقرار في الوحدات الصحية, ويمثلن الفئة الهشة في النسق الطبي وخصوصاًُ في الريف والبادية, حيث تنقلهن الإدارة بمجرد صدور شكوى ضدهن, ودون الاهتمام بالأداء المهني السليم, وبدون تحقيق مهني معهن. كما أن الواقع الاجتماعي والثقافي يفرض على الممرضات أن يعايشن صراعاً في الأدوار ينعكس على أدائهن المهني بالوحدات الريفية والمستشفيات الحضرية العامة والتخصصية, فقد يحول هذا الواقع في بعض الأحيان دون الإقبال على مدارس ومعاهد التمريض, وقد يساعد هذا الواقع على تسرب الممرضات إلى المستشفيات الخاصة والبلاد العربية, ويعوق هذا الواقع الممرضة عن أداء دورها بكفاءة في المؤسسة الصحية الحضرية والريفية والبدوية خصوصاً إذا كانت الممرضة متزوجة وتضطر إلى المناوبة، ليلاً حيث يدفع هذا الواقع الممرضة إلى الاستقالة (1990م، ص 163). ورغم ذلك تقوم الممرضة بدور بارز في حسن تقديم الخدمات الصحية العامة وللنساء بصفة خاصة، خصوصاً بتلك الوحدات التي يعمل بها الأطباء الذكور, حيث تحول الثقافة السائدة دون اطلاع الطبيب على المرأة, أو مصارحتها بحقيقة مرضها, أو موضوع الألم نفسه (مكاوي,1988م، ص 415).

أشارت دراسة (عمر, 1993م). العلاقات بين الأطباء والمرضى دراسة في علم الاجتماع الطبي, إلى الأدوار الهامة التي تقوم بها هيئة التمريض داخل النسق الطبي, حيث تعتبر هذه الأدوار مؤشرات للتكامل بين الأطباء وهيئة التمريض, فالممرضة تقوم بتدعيم علاقات التكامل بين الأطباء وهيئة التمريض, فالممرضة تقوم بتدعيم علاقات التكامل بين الأطباء والمرضى, فقد أكد 68.5% من أفراد عينة الدراسة من المرضى أن الممرضة تعتبر حلقة الوصل بينهم وبين أطبائهم. وأشارت الدراسة إلى العلاقة الدائمة بين هيئة التمريض والمرضى نتيجة احتكاكها المباشر بهم ورعايتها لهم بكل الطرق, فالممرضة تحرص على تقديم العلاج للمرضى (94%), وتواظب على تقديم هذا العلاج (84.2%) في أي وقت يطلب منها ذلك, بالإضافة إلى قدرتها على تقديم شرحٍ وافٍ للمريض عن حالته المرضية بلغة سهلة ومبسطة يفهمها دون أي صعوبات (36%), فتمتع الممرضة بهذا القدر من المهارات والخبرات يساعدها على أداء رسالتها بسهولة، وإقامة علاقات وطيدة بينها وبين مرضاها، بحيث تستطيع عن طريق هذه العلاقة التعرف على أســباب المرض الجســمي والاجتماعي للمريض وتوصيل هذه الأسباب إلى الطبيب, وحتى يتســنى للممرضة إقامة هــذه العلاقة عليها أن تكون على خبرة ودراية بكل المواقف التي تحتاج منها إلى معالجة وإلى نصيحة وإرشــاد (عمر, 1993م ، ص249).

تناول كل من (حمدي, والحيدر, 1996م) في دراستهما عن العوامل المؤثرة في اختيار الفتاة السعودية لمهنة التمريض: دراسة ميدانية, تأثير مجموعة العوامل الاجتماعية (كالعمر, والحالة الاجتماعية, ومكان الإقامة, والمستوى التعليمي لوالدي الفتاة .. وغير ذلك). والعوامل الاقتصادية, المتمثلة في (نوع المسكن وملكيته, وتوافر فرص العمل, والدخل, وفرص الترقي ...). والعوامل الخاصة بطبيعة مهنة التمريض (كأوقات الدوام, والاختلاط, وتقدير الآخرين, وظروف المهنة وخصائصها ..), على اختيار الفتاة السعودية من طالبات المدارس الثانوية, وطالبات المعاهد الصحية, شعبة التمريض, لمهنة التمريض مستقبلاً.

وتوصلت الدراسة إلى أن الفتاة السعودية في كل من مدينتي الدمام وجدة أكثر إقبالاً من الفتيات في مدينة الرياض. ووجدت الدراسة أن طالبات المعاهد الصحية تزداد عندهن نسب وفاة أحد الوالدين أو كلاهما, وحالات الطلاق, وتدني المستوى التعليمي للوالدين, وارتفاع نسبة المتقاعدين بين الآباء, إلا أنهن يتميزن بمستوى مرتفع في المعرفة بالتعليم التمريضي عما هو موجود لدى طالبات المدارس الثانوية. وترى عيّنة الدراسة من المجموعتين أن العمل بمهنة التمريض يؤثر على فرص زواج الفتاة. كما تبين أن توفر فرص العمل لخريجات معاهد التمريض بعد التخرج مباشرة كان من أسباب التحاق أكثر من ثلث طالبات المعاهد الصحية بمهنة التمريض, وتعتبر هذه من المزايا المهمّة لمهنة التمريض.

وتوصي الدراسة ضرورة استقطاب علماء الدين للمشاركة الإيجابية في برامج التوعية لتغيير نظرة المجتمع نحو مهنة التمريض, وبث برامج تلفزيونية وإعلامية تظهر الصورة الواقعية الإيجابية عن الأدوار المختلفة للممرضة, والاستفادة من خريجات كليات التمريض والمعاهد الصحية ليساهمن في برامج التوعية لترغيب الفتيات للالتحاق بمهنة التمريض, كما أوصت الدراسة بتوفير مجموعة من الامتيازات للممرضات المتميزات تقدمها وزارة الصحة والمعاهد الصحية, وضرورة إجراء المزيد من البحوث ذات العلاقة باتجاهات الفتيات نحو مهنة التمريض.

هدفت دراسة (الوائلــي, 1998م) إلى التعرف على مستويات ضغط العمل التي يتعرض لها الممرضون القانونيون العاملون في كل من المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة بالأردن, وعلاقة ذلك بعلاقة الممرض بكل من المريض والطبيب, والإدارة, والزوّار, والزملاء في العمل. وبيّنت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى المتغيرات الخاصة بعلاقة الممرض بكل من المريض والطبيب والزوّار, في حين توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الزملاء في المهنة, حيث توصلت الدراسة إلى أن أفراد العيّنة من المستشفيات الخاصة يشعرون بمستوى أعلى من ضغط العمل بالمقارنة مع زملائهم من العاملين في مستشفيات وزارة الصحة.
أهداف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى:

1. تتبع تطوّر العمل التمريضي في النسق الطبي الأردني.

2. التعرّف على العوامل التي دفعت الممرضين والممرضات للالتحاق بالعمل الطبي.

3. التعرّف على تقييم الممرضين والممرضات لدرجة أدائهم لبعض الأدوار التمريضية وخصائص هذه الأدوار التي يقومون بها.

4. التعرف على تقييم الممرضين والممرضات لبعض مزايا مهنة التمريض كالمزايا المادية, والشعور بالأمن والاستقرار, وعلاقاتهم مع العاملين في النسق الطبي.

5. التعرّف على العوامل التي تعوق الممرضين والممرضات في أدائهم لأدوارهم التمريضية.

6. التعرف على تقييم الممرضين والممرضات لمكاناتهم التمريضية, والعوامل المؤثرة في هذه المكانات حسب أهميتها بالنسبة لهم.



تساؤلات البحــث:

تتحدد مشكلة الدراسة في التعرف على المكانات والأدوار التمريضية للمرضين والممرضات العاملين في وزارة الصحة, ولتحقيق الهدف المشار إليه أعلاه فإن هذه الدراسة تسعى للإجابة عن التساؤلات التالية:

1. هل هناك علاقة بين دراسة التمريض ومن ثم العمل به, وبين عدد من العوامل التي تدفع الأشخاص للالتحاق بمهنة التمريض؟

2. ما هو تأثير مجموعة من المتغيرات الخاصة بمهنة التمريض مثل الأجر المادي, الاستقرار النفسي, تقدير الآخرين على تقييم الممرضين والممرضات لمكاناتهم وأدوارهم التمريضية؟

3. ما هي العوامل التي تؤثر على المكانة الاجتماعية لمهنة التمريض, وترتيب هذه العوامل حسب أهميتها بالنسبة للممرضين والممرضات؟.



تطـوّر العمل التمريضي في الفريق الطبي الأردني:

تشكّلت الحكومـة الأردنيـة الأولى في 11نيسان/إبريل 1921, وبعد ذلك بعامين تأسست أول مديرية للصحة في شرقي الأردن. ويعتبر المستشفى الإيطالي الذي أنشئ عام 1927م أول مستشفى في شرقي الأردن. وحتى بداية الأربعينات من القرن العشرين كان عدد القوى البشرية الطبية العاملة في شرقي الأردن, محدوداً جداً, ويشير كونيكوف A. Konikoff الى مجموع الكوادر الطبية العاملة في شرقي الأردن للفــترة من 1928-1943م كما هو مبين في الجدول رقم (1), علماً بأن عدد سكان شرقي الأردن كان يتراوح ما بين 300.000-600.000 نسمة.

المراجــــع



1. أيوب, فوزية رمضان, علم الاجتماع الطبي, ط1, مكتبة نهضة الشرق, حرم جامعة القاهرة, 1985م .

2. الجوهري, محمد, المدخل إلى علم الاجتماع, ط1, دار الثقافة للنشر والتوزيع, ا القاهرة, 1984م .

3. الحسن, إحسان, وشابو, منى, مشكلات الممرضة في العراق, جامعة بغداد, بغداد, 1984م .

4. حمدي, أميمة, والحيدر, عبدالمحسن صالح, العوامل المؤثرة في اختبار الفتاة السعودية لمهنة التمريض: دراسة ميدانية, معهد الإدارة العامة بالمملكة العربية السعودية, 1996م .

5. حنـا, نبيل صبحي, الطب والمجتمــع: دراسات نظرية وبحوث ميدانية, الأنجلو المصرية, القاهرة, 1987

6. دائرة الاحصاءات العامة الأردنية, السكان والتنمية في الأردن (السكان والصحة حتى عام 2000م), عمان, 1985م .

7. عبدالرحمن, عبدالله, معوقات البناء التنظيمي للمستشفى: دراسة ميدانية في علم الاجتماع الطبي, دار المعرفة الجامعية, الاسكندرية, 1990م .

8. عمر, نادية, العلاقات بين الاطباء والمرضى: دراسة في علم الاجتماع الطبي, دار المعرفة الجامعية, الاسكندرية, 1993م.

9. مجالي, عبدالسلام, تقديم كتاب فتحي عبدالله سلطان, التمريض في الأردن: النشأة, التطور, الطموح, عمان, وزارة الثقافة, 1999م.

10. محمد, محمدعلي, وأخـرون, دراسات في علم الاجتماع الطبي, دار المعرفة الجامعية, الاسكندرية, 1987م.

11. مكاوي, علي, الجوانب الاجتماعية والثقافية للخدمة الصحية, دار المعرفة الجامعية, الاسكندرية, 1988م .

12. مكاوي, علي, علم الاجتماع الطبي: مدخل نظري, ط1, دار المعرفة الجامعية, الاسكندرية, 1990م.

13. الوائلي, محسن عقروق, مستويات ضغط العمل بين الممرضين القانونيين, مقارنة بين مستشفيات وزارة في الصحة والمستشفيات الخاصة, رسالة ماجستير, كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية, جامعة اليرموك, إربد الأردن, 1998م.

14. وزارة الصحة بالمملكة الأردنية الهاشمية, التقارير الاحصائية للسنوات: 1960م-1969م, 1971م, 1975م, 1985م,1991م, 1995م, 1999م .

المراجع الإنجليزية:

1- Acheson, Roy and Aird, Lesley (ed.), Seminars Community Medicine, Vol.1: Sociology, Oxford, University Press, London, 1976.

2- Cox, Caroline, Sociology: An Introduction for Nurses, Midwives and Health Visitiors, Butterworth an Co (Pub.) Lid, London, 1983.

3- Freedman, Howard and others (ed), Handbook of Midical Sociology (3rd ed), Prentice Hall, NewJersy.

4- Friedson, E., Profession of Medicine, IV, X, Dodd, Mead and Comp, 1970.

5- Konikoff, A., Trans Jordan: An Economic Survey, Survey, Economic Research, Institute of the Jewish Agency for Palastine Jerusalem, 1946.

6- Mrtin Joseph, Sociology for Nursing and Health Care, Polity Press Blackwell Publishers, Cambridge, 1994.

7- Mechanic, David, Medical Sociology, (2nd), The Free Press, NewYork, 1978.

8- Nettleton, Sarah, The Sociology of Health and Illness, Oxford, Blackwell, Publishers, 1995.

9- Parsons, Talcort, The Social System, NewYork, The Free Press, 1951.