Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
تتميز نواحي مدينة تازة بتوفرها على عدد هائل من المغارات ومصادر المياه الطبيعية التي تخولها الى تطوير السياحة المركزية والوصول الي تحقيق نتيجة 10.000 مليون سائح في افق 2010.
حسب تاكيد الباحتون المتخصصون في هذا المجال فان نواحي تازة هي المنطقة الوحيدة في افريقيا وكل العالم المتوفرة على عدد كبير من المغارات التي يصل تقريبا عددها الى 125.
ومن اهمها :
-مغارة شيكر التي يصل عمقها الى 146 متر وتمتد على مساحة 3.765 متر
-مغراة فريواطو وهي الاكتر شهرة عمقها يصل الى 271 متر وتمتد على مساحة 2.178 متر
يؤكد الباحتون ان في كل زيارة لهم يتم الكشف عن مغارات جديدة ومختلفة
والملاحظ ان اكتر السياح المتوافدون على هذه المنطقة هم اوروبيون وامريكان من محبي تسلق الجبال وروح المغامرة.
وقد قام المسؤولون لتوفير المساعدة والامان بتجهيز فرق للانقاذ في حالة حدوت اي حادت.
فالصور ساركز فقط على مغارة فريواطو وهذا لاهميتها والصور تعبر عن نفسها
تقع مدينة تازة بالممر الذي يصل
المغرب الشرقي بالمغرب الغربي, ويشكل هذا الموقع نقطة تحول بين حوض ملوية
الشبه جاف, من جهة الشرق, وحوض إيناون الخصب, من جهة الغرب, الذي يمتد في
اتجاه الحوض الأسفل لسهل سايس، كما يمكن اعتبارها منطقة وصل بين الأطلس
المتوسط الشرقي الجنوبي ومقدمة الريف الشمالي. ونظرا لهذا الموقع المتميز
الذي يرتفع عن سطح البحر ب 585 م فإن الهدف الأساسي وراء نشأتها, منذ
القديم وإلى بداية الفترة المعاصرة, كانت وظيفة عسكرية أمنية حمائية في
المقام الأول. عرفت منطقة تازة الاستقرار البشري منذ عصور قديمة, ويدل على
ذلك ما عثر عليه من مخلفات بشرية, أواني فخارية, نقوش داخل المغارات,
عظام, أدوات حجرية وحديدية. وفي مرحلة موالية أنشأت قبيلة مكناسة الزناتية
مكناسة تازة, وأقام بها المرابطون قلعة, وفي العصر الموحدي أسس عبد المومن
بن علي سورها وشيد بها المسجد الجامع الأعظم سنة 542 هـ /1147 م, واتخذت
المدينة كرباط فأصبحت تعرف برباط تازا. دخل المرينيون رباط تازة سنة 614
هـ / 1217 م, حيث اتخذوها عاصمة مؤقتة نظرا لموقعها المحصن, وخصوها
بمجموعة من المعالم المعمارية.وفي العصر الوطاسي كان رباط تازا عبارة عن
مدينة تضم ثلاث مدارس وعدد من الحمامات والأسواق, وبعد الاضطرابات التي
عرفتها المدينة أواخر العصر المريني استرجعت بعض أهميتها العسكرية, فأضيفت
إليها بعض التحصينات, على غرار برج البستيون الذي شيد في عهد أحمد المنصور
الذهبي, في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة. وفي العصر العلوي كان
السلطان مولاي رشيد, الذي دخلها سنة 1075 هـ / 1665 م, أول من اهتم بمدينة
تازة, ويرجع ذلك إلى ما كان للزاوية الدلائية من قوة ونفوذ بعد تحكمها في
المحور التجاري التقليدي فاس - سجلماسة, فاتخذها قاعدة لمحاصرة فاس
والاستيلاء عليها, وقد أحدث مولاي رشيد بعض التغييرات بالمدينة, فحول ما
يعرف بدار المخزن و المشور من جوار المسجد الجامع الأعظم إلى محاذاة
البستيون الشهير, في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة, وأعاد تجديد
المسجد الجامع الأعظم. أما في بداية القرن العشرين فأصبحت المدينة تنقسم
إلى حيين الأول في الشمال يحيط بالجامع الكبير, ويعرف ب " موالين الجامع
", والثاني بالجنوب, ويعرف " الفوقيين ", نظرا لطابعه المرتفع. وقد خضع
هذا التقسيم للخصائص الطبوغرافية والطبيعية لموقع المدينة. تنقسم مدينة
تازة الى قسمين القسم الأول تحتي والقسم الثاني أفقي . القسم الأفقي
المسمى ب "تازة العليا الممتد من "باب الريح"(أحد الأزقة التازية) الى
حي"الكوشة".
و من بين الأحياء المعروفة في مدينة
تازة نجد" الكوشة وهي عبارة عن تجمع سكني متوسط يمتاز بأخوته
ونظافتة.وكذلك نجد الجامع الكبير وزقاق الوالي والمدينة القديمة اضافة الى
عدد كبير من الشيوخ والأولياء الصالحين من بينهم سيدي عيسى ... وكذلك نجد
في مدينة تازة مناظر خلابة وتمتاز أيضا بهوائها النقي وتضاريسها الجميلة
ونجد أيضا قرية رأس الماء الخلابة وباب بودير المخيم الرائع اضافة الى
أدمام ومغراوة وبويبلان.